خريطة الموقع السبت 13 مارس 2010م

الأقدام السكرية , كتاب خاص لمرضى السكري  «^»  الإمام أحمد بن حنبل  «^»  الإمام الشافعي  «^»  كتيب الأمثال العربية المترجمة , 200 مثل  «^»  كتاب شرح حروف الجر وقواعدها في اللغة الإنجليزية  «^»  كتاب الطبخ العربي  «^»  كتاب البداية والنهاية لإبن كثير  «^»  مفاهيم في التصوير الفوتوجارفي  «^»  لب اللباب في تحرير الأنساب  «^»  كيف نستثمر أوقاتنا جديد الكتب
تدشين جوال بنات السعودية 808068  «^»  السعودية تسجل لقاح أنفلونزا الخنازير بالإسم التجاري (بانديمركس)  «^»  عالمة سعودية تصبح أول عربية تنضم إلى منظمة "حاملي جائزة نوبل"   «^»  أحمر الشفاه قد يسبب التهابات الجلد والسرطان   «^»  ماكياج إغراءات الطبيعة  «^»  التقشير الكريستالي.. يحسن التجاعيد الخفيفة والندبات السطحية والتصبغات الجلدية  «^»  أسرار الفواكة والخضروات  «^»  جدة: ثلاثة فتيات يتهمن والدهن بتعذيبهن  «^»  مواعيد القبول والتسجيل في عدد من الجامعات والمعاهد والكليات في مختلف مناطق المملكة   «^»  ولي العهد يأمر بمكافآت لمنقذي امرأة من الغرق و«الداخلية» تعيين اثنين منهم في «الدفاع المدني» جديد الأخبار
بعض الشائعات حول مرض حب الشباب   «^»  الأرز الحلو المحمر  «^»  الريجيم الكندي وإشارة المرور   «^»  موريس أبو ملهب في حدائق الورود  «^»  أول عرض عالمي في باريس للعباءات السعودية  «^»  برياني الدجاج  «^»  مجموعة «الحالمة » السابعة لفساتين الأعراس  «^»  شوربة اللحم والخضار  «^»  شوربة العدس على الطريقة المغربية  «^»  الفتوش جديد المقالات

مكتبة الأخبار
بانوراما
جدة: ثلاثة فتيات يتهمن والدهن بتعذيبهن

جدة: ثلاثة فتيات يتهمن والدهن بتعذيبهن
جدة: ثلاثة فتيات يتهمن والدهن بتعذيبهن
جدة - إيمان السالم
لم تجد ثلاث فتيات ملاذاً من شراسة والدهن، وانتهاكاته المستمرة لهن جسدياً وجنسياً ونفسياً، سوى اللجوء إلى دار الحماية الاجتماعية في جدة، لعلهن يجدن يداً حانية تمتد لانتشالهن من مرارة العيش، وتؤمن لهن أبسط أبجديات الحياة بكرامة، بعد أن تحول الراعي ذئباً، حتى قرر خالهن استضافتهن في منزله.

وتوضح الفتيات الثلاث (من جنسية عربية): «عانينا الأمرين مع والدنا، يعاملنا معاملة سيئة ويتلفظ علينا بكلمات نابية، ووصل به الأمر إلى معاقبتنا بتعريتنا أمامه، قبل أن تكتشف المرشدة حالنا في المنزل بعد تحقيق دفعها إليه تأخر مستوياتنا الدراسية، فأخبرت على الفور بمساعدة والدتنا الشؤون الاجتماعية، التي أحالتنا إلى دار الحماية».

وتقول البنت الكبرى (16عاماً) لـ«الحياة»: «إن والدي يعاملنا معاملة قاسية، فأحياناً يرمي بسلة المهملات على وجهي، وإذا غضب علينا أنا وشقيقاتي عرانا من ملابسنا، وأجبرنا على الوقوف أمامه هو وشقيقه وشقيقته، لينظروا إلينا بكل استهزاء وسخرية».

وتضيف: «كرهت النوم، ولم يعد يغمض لي جفن، فكل ما جاء وقت نومي جاء والدي، حتى بت أخاف من النوم ووقته المرعب».

وأكدت أم الفتيات تحسن حال بناتها النفسية، وشعورهن بالراحة بعد انتقالهن إلى منزل خالهن، «إلا أن المشكلة تكمن في إرهاق المحكمة لنا، بعد أن وصلت إليها القضية ضد والد الفتيات، فالقضايا تتأخر حتى يبت فيها، ونحن بحاجة إلى أوراق الفتيات الثبوتية حتى يستطعن إكمال دراستهن، إذ إن كبراهن ستنتقل هذا العام إلى المرحلة الثانوية، فيما تهاتفني مدرسة الثانية كثيراً طلباً لأوراقها حتى تتسلم شهادتها، ولا أعلم ماذا أفعل». وأضافت: «انعكس ذلك على حالهن النفسية وتحصيلهن الدراسي حتى بعد ترك منزل والدهن».

بدوره، قال مدير الشؤون الاجتماعية في المنطقة الغربية الدكتور علي الحناكي لـ«الحياة»: «لاحظنا من حديث الفتيات أن أسرتهن مفككة، وليس فيها رادع من الدين أو القيم»، مضيفاً «حين تقدمت الأم إلينا بالشكوى، أحلناها بدورنا إلى إمارة المنطقة، فهذه من أسرار البيوت، ومهما طال الوقت أو قصر لابد من عودة الفتيات إلى والدهن». وتابع الحناكي: «جاءت أم الفتيات وخالهن وتسلما الفتيات، بعد أن اكتشفنا صحة كلام الفتيات عن أبيهن، على رغم تكذيب عماتهن لأقوالهن، إلا أن الاختصاصيات تحققن من صدقهن».

وأوضح أن القضية باتت شرعية «وهي في يد القضاء، لأن فيها حق حضانة، وفيها تحقيق وادعاء عام، لإثبات الدعوى على الأب المعتدي، نظراً لعدم حصول اعتداء كامل مرفق بتقرير طبي». ورمى المشرف العام على فرع جمعية حقوق الإنسان في منطقة مكة المكرمة الدكتور حسن الشريف الكرة في ملعب القضاء السعودي مشيراً إلى أنه الوحيد الذي يملك حق الفصل في القضية.

وأشار إلى أن تقدم المتضررات بشكواهن إلى الجمعية سيتيح لها التواصل مع إمارة المنطقة لمعرفة آخر المستجدات في موضوعهن، إضافة إلى سعيها لتحويل القضية إلى الشرطة كي يقبض على الأب ويخضع للتحقيق قبل أن يحال لهيئة التحقيق والادعاء العام.وطالبت مديرة مركز استشارة للتطوير الذاتي الاخصائية النفسية الدكتورة فوزية أشماخ بسرعة تدخل الجهات القضائية والأمنية لانتشال البنات من مأساتهن ووضع حد لهذا المسلسل المرعب. واعتبرت «ضحايا» اليوم عوامل هدم وضرر على المجتمع في الغد، في حال لم يخضعن للمعالجة الصحيحة.

وتساءلت «كيف سيلعبن دور الأمهات مستقبلاً، وهن يعانين اليوم ولم يساعدهن أحد، ولم تمد الأيادي لانتشــــالهن من هذه البيئة السيئة؟».
تم إضافته يوم السبت 04/07/2009 م - الموافق 11-7-1430 هـ الساعة 10:30 صباحاً
شوهد 2912 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 4.46/10 (190 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [الخطير] [ 16/08/2009 الساعة 8:46 مساءً]
الله لايوفق ذا الابو هو واخوه واخته

يارب لاتخليه يتهنى لا في دنياه ولا اخرته.

تف على ذا الابو الزباله

SYRIAN ARAB REPUBLIC [basaam] [ 12/09/2009 الساعة 10:17 مساءً]
ناسف ان في هذا الوقت بشر يدعون انهم اسلام وانهم يحافظون على القيم العالية والجليلة التي علمنا ياها سيد الكون رسول الله صلى الله عليه وسلم واشكر الجهات التي ساعدة على على تامين الحماية اللازمة لاخواتناالبنات المظلومات وحفظ اعراض المسلمين وارجو ان يعاقب هذا الاب بشكل يليق بهذهه المعاملة القاسية لعدم احترامه دين الله ومعاملة بناته بما يرضي الله ورسوله وشكرا

القائمة الرئيسية
التقويــم
مارس 2010
سحنثرخج
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.bnatksa.com - All rights reserved